تُصنع يدويًا حسب الطلب · نشحن إلى كل العالم من عُمان

حكايتنا

من الحنين وُلد الطين

الحنين ليس اسمًا اخترناه — إنه الشعور الذي أعادنا إلى الطين. استوديو صغير في شمال الشرقية، وعجلةٌ تدور على مهل، وقطعٌ تخرج من النار وهي تحمل شيئًا من دفء البيوت القديمة.

عجلةٌ صغيرة في غرفةٍ صغيرة

البداية

عجلةٌ صغيرة في غرفةٍ صغيرة

بدأت الحكاية كما تبدأ الحكايات الصادقة: بلا خطة. كتلة طين أولى، وعجلة مستعملة، وفضول لا يهدأ نحو هذا الفن الذي يسبق الكتابة نفسها. كانت القطع الأولى مائلة، سميكة، متواضعة — لكنها كانت لنا، وكان في انحنائها الصغير صدقٌ لم نجده في أي شيء مصقول.

ثم صار الطين لغة. صرنا نقرأ به الوقت: عجنٌ في الصباح، تشكيلٌ في الظهيرة، وانتظارٌ طويل أمام الفرن في الليل. ومع كل فتحةِ فرنٍ جديدة كان السؤال نفسه يتجدد: كيف تخرج النار بهذا اللون؟ ولماذا لا تتشابه قطعتان أبدًا؟

من ذلك السؤال وُلدت «خزفيات الحنين» — ليس مصنعًا ولا علامة تجارية كبيرة، بل استوديو يتسع لعجلةٍ وفرنٍ ورفوفٍ من القطع التي تنتظر بيوتها.

ما نؤمن به

ثلاثة أشياء لا نساوم عليها

٠١

المهل

لا نستعجل الطين ولا النار. كل قطعة تأخذ أيامها كاملة: تُشكَّل، وتجفّ على مهل، وتُحرق مرتين. ما يُستعجل يتشقق — وما يُمهَل يبقى.

٠٢

الصدق مع الخامة

نترك للطين طبيعته وللطلاء مزاجه. لا نخفي أثر الأصابع ولا نطارد الكمال الصناعي؛ الانحناءة الخفيفة والتموّج الصغير هما توقيع اليد التي صنعت.

٠٣

الندرة

نصنع بكمياتٍ صغيرة، وبعض القطع لا يتكرر أبدًا. حين تقتني قطعةً منا، تقتني شيئًا لن يقف على مائدة أخرى بالشكل نفسه.

«أصنع القطعة التي أتمنى أن أجدها في بيت جدتي — شيءٌ يُستعمل كل يوم، ويحنّ إليه من يغيب.»
— خزفيات الحنين

الاستوديو

شمال الشرقية — حيث يجفّ الطين على مهل

استوديو صغير تدخله شمس عُمان من نافذته: أكياس طين، ورفوف تجفيف، وفرن يصل إلى ١٢٤٠ درجة، ودفاتر مليئة بتجارب الطلاء الزجاجي. من هنا تُشحن كل قطعة إلى بيتها — أينما كان في العالم.

أكمل الحكاية

شاهد كيف تتحول كتلة الطين إلى قطعة

راسلنا على واتساب